محمد اسماعيل الخواجوئي

374

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

فاطمة وقال لها : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ، أو سيّدة نساء هذه الأمّة « 1 » . وفيه : في باب مناقب فاطمة عليها السّلام بإسناده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة « 2 » . وفيه أيضا : عن عائشة ، قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا برسول اللّه من فاطمة « 3 » . وقد رووا جميعا أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال : يا فاطمة إنّ اللّه تعالى يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك « 4 » . وفي الجمع بين الصحيحين : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دخل على ابنته فاطمة ، وقبّل رأسها ونحرها ، وقال : أين ابن عمّك ؟ قالت : في المسجد ، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المسجد ، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح عن ظهره التراب ، ويقول : اجلس أبا تراب مرّتين « 5 » . وفي مسند أحمد بن حنبل : إنّ النبي صلّى اللّه عليه واله أخذ بيد الحسن والحسين وقال : من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة « 6 » . وعن الحسن البصري ، قال : « المشكاة » فاطمة « والمصباح » الحسن والحسين

--> ( 1 ) تاريخ الإسلام للذهبي 2 : 94 . ( 2 ) صحيح الترمذي 13 : 197 . ( 3 ) صحيح الترمذي 13 : 249 . ( 4 ) مستدرك الصحيحين للحاكم 3 : 153 . ( 5 ) صحيح مسلم 4 : 1874 - 1875 . ( 6 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 77 .